samedi 9 février 2013

التكنولوجيا

إن استعمال الاصطلاح تقانة أو تكنولوجيا قد تغير بشكل ملحوظ على مدى المئتي سنة الماضية. قبل القرن العشرين، لم يكن المصطلح Technology مشهوراً في الإنكليزية، وغالبا ما كان يشير إلى وصف أو دراسة الفنون المفيدة.[4] كان المصطلح متعلقاً بالتعليم الفني في الغالب، كما في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (تأسس في 1981).[5] تصاعدت العبارة "تكنولوجيا" حتى اشتهرت في القرن العشرين مع الثورة الصناعية الثانية. في مجال العمليات، أصبح المصطلح مرتبطا بعالم العلوم، الأعمال الكبيرة، والهندسة، مستثنياً العمال، النساء، والأفراد الغير غربيين.[6][7]
اختلف معنى التقانة في أوائل القرن العشرين حينما عمل علماء الاجتماع الأمريكيين بداية مع ثورستن فبلن - على ترجمة الأفكار من المفهوم الألماني لـ, Technik إلى "technology" أي "تكنولوجيا" في التعريب العربي (إبقاء على الكلمة اليونانية أو "تقانة" بالمعنى). في الألمانية واللغات الأوروبية، ظهر تفريق بين Technik وTechnologie والذي لايوجد في الإنكليزية حيث أن كلا الكلمتين يتم ترجمتهما عادة إلى "technology." في أعوام 1930s، لم تشر عبارة تكنولوجيا في الإنكليزية إلى علم الفنون الصناعية، بل إلى الفنون الصناعية بعينها.[8] في 1937، كتب عالم الاجتماع ريد براين - Read Bain wrote أن "التكنولوجيا تتضمن جميع الأدوات، الآلات، machines, الآنية، الأسلحة، الأجهزة، الكسوة، سبل التواصل، وأجهزة النقل، والمهارات التي ننتج بفضلها ونستعملها."[9] لايزال تعريف براين شائعاً بين الدارسين هذه الأيام، خاصة علماء الاجتماع. لكن تعريف التكنولوجيا بأنه العلوم التطبيقية مكافئ بارز بشكل خاص من قبل العلماء والمهندسين، بالرغم من رفض غالبية علماء الاجتماع الذين يدرسون التكنولوجيا لهذا التعريف.[10] حديثا، استعار الدارسون عبارة "technique" من الفلاسفة الأوروبيين لتوسيع المعنى إلى صور أخرى تتعلق بالأجهزة الدقيقة كما في أعمال فوكو Foucault's على تقنيات الذات ("techniques de soi").
تقدمت التراجم والدارسون بتعريفات عديدة. يعرف قاموس مريام ويبستر المصطلح على أنه: "التطبيق العملي للمعرفة خاصة في حقل معين" و"الإمكانية المعطاة من التطبيق العملي للمعرفة" [11]. قدمت أورسولا فرانكلن في حاضرتها "العالم الحقيقي للتقنية" عام 1989 تعريفاً آخر للتكنولوجيا بأنها "تطبيق، للطريقة التي نعمل بها الأشياء من حولنا".[12] يستعمل المصطلح عادة ضمن مجال معين من التقنية، أو إلى التقنية العليا أو إلكترونيات المستهلك، بدلا من التعبير عن التقنية كمفهوم عام.[13] بيرنارد ستيغلر، في التقنيات والزمن، 1، يعرف التقنية بطريقتين: بأنها "السعي وراء الحياة بطرق مختلفة عن الحياة", وبأنها "مادة لا عضوية منظمة."[14] يشهد هذا العصر تطور هائل وسريع في التكنولوجيا من حيث الجوالات وتتطور أجهزة الحاسب الآلي وشتى الطرق والتقنيات،
حيث أنها تقنيات رائعة وممتعة وجميلة لكنها في نفس الوقت مضرة فالتعرض الطويل للإشعاعات الحاسوب أو الجوال يؤدي إلى حدوث الإصابة بأمراض سرطانية بسبب كثرة الاستخدام أو الإفراط في سوء استخدامها استخدام صحيح.
يمكن تعريف التقنية أو التكنولوجيا بمفهوم أوسع أنها الأشياء الموجودة بنوعيها، المادية واللّامادية، التي تم تخليقها بتطبيق الجهود المادية والفيزيائية للحصول على قيمة ما. في هذا السياق، تشير التقنية إلى المعدات والآلات التي يمكن استعمالها لحل المشاكل الحقيقية في العالم.[15]

أنواع التقنية

جرت العادة على تقسيم التقنية إلى ثلاثة أنواع رئيسية وهي:
  1. تقنية موفرة لرأس المال، وهي من الأفضل استخدامها في الدول النامية
  2. تقنية موفرة للعمل، وهي من الأفضل استخدامها في الدول المتقدمة
  3. تقنية محايدة، وهي التي تزيد رأس المال والعمل بنسبة واحدة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire